مواصلات مصر
My brother went to Alexandria this weekend, this is his trip log!
Written by Mohamed Mourad
كانت الساعة التاسعة مساء الخميس حين وصلت إلى مطار النزهه بالإسكندرية بصحبة أحد أصدقائى المقربين قادماً من القاهرة, لم تأخذ الرحلة سوى 30 دقيقة بالتمام و الكمال و كان كل شئ هادئاً و جميلاً على الرغم من ان موعد الوصول كان محدداً له قبل ذلك الميعاد بساعة كاملة, الجو كان رائعاً و السماء صافية توحى بأننا سنقضى أجازة سعيدة.
كان موعد العودة الساعة السابعة إلا الثلث صباح السبت, ركبنا سيارة الأجرة حوالى الساعة الخامسة فجراً حتى نكون بالمطار قبل موعد الإقلاع بوقت معقول, و قبل وصولنا إلى المطار هبط علينا ما لم نكن نتوقعه! إنه الضباب الكثيف, كانت أقصر مسافة تستطيع ان ترى من خلالها هى خمسة أمتار.
حملنا حقائبنا و هممنا إلى دخول بوابة المطار, لم نجد أحد بالداخل! اللهم إلا سيدة تجلس بجوار حقائبها و هى تغفو....بحثنا عن مكتب مصر للطيران فلم نجد أحد....السلام عليكم, فى حد هنا؟!....خرج لنا رجلاً يرتدى "شبشب"!
الرجل : أؤمر
نحن : إحنا طالعين القاهرة على الرحلة 110 إنشاء الله
الرجل : لأ دى إتلغت
نحن : إتلغت؟!!
الرجل : ايوه
نحن : طب و العمل؟
الرجل : مش عارف
نحن : اومال مين اللى يعرف؟!
الرجل : مافيش حد يعرف حاجة
نحن : طب ليه محدش كالمنا يقول انها إتلغت؟
الرجل : طب وانا هجيب النمر منين؟
نحن : اومال اخاتم نمرنا ليه وحنا بنحجز؟!!
الرجل : يافندم ده قدر ربنا, الشبورة هيه السبب, الطيارة كانت جاية من دبى للإسكندرية و بعد كدة طالعة القاهرة و بعدين دبى تانى...لما الشبورة نزلت راحت الطيارة نزله القاهرة على طول
نحن : ايوه مش معترض, قوللى بقى اعمل ايه دلوقتى
الرجل : حضرتك إتصرف
بعد الحديث معه طويلاً ادركنا أننا لن نصل إلى شئ, فخرجنا من المطار أو الكشك إن صح التعبير للهواء الطلق حتى نفكر فيما سنفعله, فى تلك الأثناء توقفت سيارة ترجل منها رجل أجنبى يتحدث الإنجليزية و معه زوجتة.
دخل هو الآخر و تحدث مع ذات الشخص الذى تحدث إلينا, طال الحديث بينهم ثم خرج الأجنبى منفعل و أشعل سيجاره.
سألناه ماذا فعل بالداخل فأجاب أنها ليست مشكلته, و أن مصر للطيران ستحجز له فى فندق و هى المسئوله ان توصله إلى دبى فى نفس الموعد.
حينها قررنا أن نتصل بـ "الكول سنتر" الخاص بمصر للطيران, و كانت المفاجأه أن أجابت علينا رساله مسجله تخبرنا أن الـكول سنتر يعمل من الثامنة صباحاً و حتى الثامنة مساءً!!
فعاودنا الدخول إلى الداخل و قلنا للرجل نحن نريد أن نكون بالقاهرة فى نفس الموعد المقرر, فطلب مننا أن ننتظر قليلاً حتى تصل السيارة, لم أفهم ما دخل السيارة بالموضوع و لكننا جلسنا على مقعدين من أصل ستة مقاعد متوفرة بالمطار ننتظر السيارة.
بعد فترة قمنا بصحبة الموظف لنركب السيارة, إنها لا تختلف كثيراً عن سيارات السرفيس من حيث النظافة و الشكل, حين تتحرك فهى أشبه بـ "الشخليلة"! و لكنها ليست ماركة شيكو بل هى ماركة مصر للطيران.
بعد فاصل من الشخللة وصلنا إلى محطة سيدى جابر لحجز تذكرتين إلى القاهرة, كان الزحام على شباك التذاكر كبيراً تبين بعد السؤال ان السبب هو أن الكمبيوتر معطل!
ظل الوضع هكذا طويلاً حتى خرج موظف مصر للطيران من وسط الغابة البشرية ممسكاً بتذكرتين و كأنهم تذكرتين لكأس العالم.
معلهش معرفتش احجز غير الساعة 8:05 , التذكرة كان مكتوب عليها باللغة العربية 8:05 و باللغة الإنجليزية 8:15!!.... أمضينا تلك الساعة على إحدى القهاوى نشرب الشاى و فى تمام الثامنة كنا واقفين على رصيف رقم 3 فى إنتظار القطار.
إنتظرنا طويلاً و نحن نحملق فى الأفق لعلنا نرى القطار قادماً من بعيد, و لكنه لم يصل إلا الساعة التاسعة! عندها قفزنا مع الجماهير داخل القطار فوجدنا ان هناك من هو جالس على مقعدينا.
انا : الكرسى ده بتاع حضرتك؟
الراكب : ايوة
انا : إزاى؟ المفروض انا ده مكانى
الراكب : ممكن ابص على التذكرة لو سمحت
انا : إتفضل
الراكب : لأ مش ده القطر بتاعك, ده القطر بتاع 8:05....انت القطر بتاعك ييجى الساعة 8:15
الساعة كانت فى ذلك الوقت 9:05 !!!!!!
نزلنا بسرعة من القطار قبل أن يتحرك بنا, و لكن القطار ظل واقفاً على رصيف رقم 3 لمدة 20 دقيقة و لم يتحرك! حينها أعلن شخص ما فى الميكروفون أن القطار رقم 900 المتجه إلى القاهرة يدخل الآن الرصيف رقم 1 و على السادة الركاب العبور عبر النفق للضفة الأخرى....لن أصف ما حدث فى هذا النفق, يكفى القول أن عرضه لا يتعدى المتر و النصف.
بعد الخروج من تلك السلطة البشرية جاء أخيراً القطار....ذلك القطار الذى قطع المسافة فى ساعتين و نصف.
حاجة ساقعة بيبس سندويشات....كان ذلك رجل الكافيتريا يمر بعربة عليها بعض العصائر و السندويتشات, كان الجوع قد تملك منى بعد كل هذا العناء فقررت أن أطلب شيئاً.
انا : عندك ايه يتاكل
الرجل : عندى فراخ بانية و جبنة رومى
انا : طب ادينى فراخ
الرجل : كدة يبقى 3.5 جنيه
انا : طب إدينى قزازة عصير مانجه كمان
الرجل : كدة يبقى 10.5 جنيه
انا : المانجة أغلى من الفراخ!!
كانت زجاجة المانجو ماركة ياهووووو المعروفة و كأنها تتكلم عن لسانى.
فى النهايه وصلنا إلى محطة مصر و خرجنا لنستقل التاكسى و سألت نفسى هل هى غلتطى أنى فكرت فى السفر بالطائرة أم هى غلتطى أنى سافرت مع مصر للطيران.. أم هى غلتطى أنى سافرت أصلاً......و لكن صديقى لم يمهلنى كثيراً فقد كانت إجابتة سريعة
إنها غلتطك أنك إخترت البقاء فى تلك البلد!!
Written by Mohamed Mourad
كانت الساعة التاسعة مساء الخميس حين وصلت إلى مطار النزهه بالإسكندرية بصحبة أحد أصدقائى المقربين قادماً من القاهرة, لم تأخذ الرحلة سوى 30 دقيقة بالتمام و الكمال و كان كل شئ هادئاً و جميلاً على الرغم من ان موعد الوصول كان محدداً له قبل ذلك الميعاد بساعة كاملة, الجو كان رائعاً و السماء صافية توحى بأننا سنقضى أجازة سعيدة.
كان موعد العودة الساعة السابعة إلا الثلث صباح السبت, ركبنا سيارة الأجرة حوالى الساعة الخامسة فجراً حتى نكون بالمطار قبل موعد الإقلاع بوقت معقول, و قبل وصولنا إلى المطار هبط علينا ما لم نكن نتوقعه! إنه الضباب الكثيف, كانت أقصر مسافة تستطيع ان ترى من خلالها هى خمسة أمتار.
حملنا حقائبنا و هممنا إلى دخول بوابة المطار, لم نجد أحد بالداخل! اللهم إلا سيدة تجلس بجوار حقائبها و هى تغفو....بحثنا عن مكتب مصر للطيران فلم نجد أحد....السلام عليكم, فى حد هنا؟!....خرج لنا رجلاً يرتدى "شبشب"!
الرجل : أؤمر
نحن : إحنا طالعين القاهرة على الرحلة 110 إنشاء الله
الرجل : لأ دى إتلغت
نحن : إتلغت؟!!
الرجل : ايوه
نحن : طب و العمل؟
الرجل : مش عارف
نحن : اومال مين اللى يعرف؟!
الرجل : مافيش حد يعرف حاجة
نحن : طب ليه محدش كالمنا يقول انها إتلغت؟
الرجل : طب وانا هجيب النمر منين؟
نحن : اومال اخاتم نمرنا ليه وحنا بنحجز؟!!
الرجل : يافندم ده قدر ربنا, الشبورة هيه السبب, الطيارة كانت جاية من دبى للإسكندرية و بعد كدة طالعة القاهرة و بعدين دبى تانى...لما الشبورة نزلت راحت الطيارة نزله القاهرة على طول
نحن : ايوه مش معترض, قوللى بقى اعمل ايه دلوقتى
الرجل : حضرتك إتصرف
بعد الحديث معه طويلاً ادركنا أننا لن نصل إلى شئ, فخرجنا من المطار أو الكشك إن صح التعبير للهواء الطلق حتى نفكر فيما سنفعله, فى تلك الأثناء توقفت سيارة ترجل منها رجل أجنبى يتحدث الإنجليزية و معه زوجتة.
دخل هو الآخر و تحدث مع ذات الشخص الذى تحدث إلينا, طال الحديث بينهم ثم خرج الأجنبى منفعل و أشعل سيجاره.
سألناه ماذا فعل بالداخل فأجاب أنها ليست مشكلته, و أن مصر للطيران ستحجز له فى فندق و هى المسئوله ان توصله إلى دبى فى نفس الموعد.
حينها قررنا أن نتصل بـ "الكول سنتر" الخاص بمصر للطيران, و كانت المفاجأه أن أجابت علينا رساله مسجله تخبرنا أن الـكول سنتر يعمل من الثامنة صباحاً و حتى الثامنة مساءً!!
فعاودنا الدخول إلى الداخل و قلنا للرجل نحن نريد أن نكون بالقاهرة فى نفس الموعد المقرر, فطلب مننا أن ننتظر قليلاً حتى تصل السيارة, لم أفهم ما دخل السيارة بالموضوع و لكننا جلسنا على مقعدين من أصل ستة مقاعد متوفرة بالمطار ننتظر السيارة.
بعد فترة قمنا بصحبة الموظف لنركب السيارة, إنها لا تختلف كثيراً عن سيارات السرفيس من حيث النظافة و الشكل, حين تتحرك فهى أشبه بـ "الشخليلة"! و لكنها ليست ماركة شيكو بل هى ماركة مصر للطيران.
بعد فاصل من الشخللة وصلنا إلى محطة سيدى جابر لحجز تذكرتين إلى القاهرة, كان الزحام على شباك التذاكر كبيراً تبين بعد السؤال ان السبب هو أن الكمبيوتر معطل!
ظل الوضع هكذا طويلاً حتى خرج موظف مصر للطيران من وسط الغابة البشرية ممسكاً بتذكرتين و كأنهم تذكرتين لكأس العالم.
معلهش معرفتش احجز غير الساعة 8:05 , التذكرة كان مكتوب عليها باللغة العربية 8:05 و باللغة الإنجليزية 8:15!!.... أمضينا تلك الساعة على إحدى القهاوى نشرب الشاى و فى تمام الثامنة كنا واقفين على رصيف رقم 3 فى إنتظار القطار.
إنتظرنا طويلاً و نحن نحملق فى الأفق لعلنا نرى القطار قادماً من بعيد, و لكنه لم يصل إلا الساعة التاسعة! عندها قفزنا مع الجماهير داخل القطار فوجدنا ان هناك من هو جالس على مقعدينا.
انا : الكرسى ده بتاع حضرتك؟
الراكب : ايوة
انا : إزاى؟ المفروض انا ده مكانى
الراكب : ممكن ابص على التذكرة لو سمحت
انا : إتفضل
الراكب : لأ مش ده القطر بتاعك, ده القطر بتاع 8:05....انت القطر بتاعك ييجى الساعة 8:15
الساعة كانت فى ذلك الوقت 9:05 !!!!!!
نزلنا بسرعة من القطار قبل أن يتحرك بنا, و لكن القطار ظل واقفاً على رصيف رقم 3 لمدة 20 دقيقة و لم يتحرك! حينها أعلن شخص ما فى الميكروفون أن القطار رقم 900 المتجه إلى القاهرة يدخل الآن الرصيف رقم 1 و على السادة الركاب العبور عبر النفق للضفة الأخرى....لن أصف ما حدث فى هذا النفق, يكفى القول أن عرضه لا يتعدى المتر و النصف.
بعد الخروج من تلك السلطة البشرية جاء أخيراً القطار....ذلك القطار الذى قطع المسافة فى ساعتين و نصف.
حاجة ساقعة بيبس سندويشات....كان ذلك رجل الكافيتريا يمر بعربة عليها بعض العصائر و السندويتشات, كان الجوع قد تملك منى بعد كل هذا العناء فقررت أن أطلب شيئاً.
انا : عندك ايه يتاكل
الرجل : عندى فراخ بانية و جبنة رومى
انا : طب ادينى فراخ
الرجل : كدة يبقى 3.5 جنيه
انا : طب إدينى قزازة عصير مانجه كمان
الرجل : كدة يبقى 10.5 جنيه
انا : المانجة أغلى من الفراخ!!
كانت زجاجة المانجو ماركة ياهووووو المعروفة و كأنها تتكلم عن لسانى.
فى النهايه وصلنا إلى محطة مصر و خرجنا لنستقل التاكسى و سألت نفسى هل هى غلتطى أنى فكرت فى السفر بالطائرة أم هى غلتطى أنى سافرت مع مصر للطيران.. أم هى غلتطى أنى سافرت أصلاً......و لكن صديقى لم يمهلنى كثيراً فقد كانت إجابتة سريعة
إنها غلتطك أنك إخترت البقاء فى تلك البلد!!

3 Comments:
عشان كده انا بكره حاجه اسمها سفر في
مصر
و علي راي المثل
من خرج من داره اتقل مقداره
تعرف بجد من غير هزار انت ايه مشكلتك في مصر؟
انك واعي و مدرك انه اللي بيتعمل ده غلط و المفروض ميتعملش و اللي يعمله يتجازي و يبقي في تصرف لما يحصل
في ناس كتير عايشه من غير ما تحس بحاجه عايشين كانهم في غيبوبه اكيد انت شفت منهم كتير اوي في السلطه البشريه بتاعت النفق
بالمناسبه غالبا الفراخ كانت ارخص من المنجه عشان بايظه و عايزين يبيعوها :D
سؤال: كام واحد أصلا شايف انه اللى مريت بيه ده كله مشكلة أصلا؟
أحنا عشان ناس متعلمة و ولاد ناس و غالبا سافرنا بره مصر...فعارفين انه ده غلط فى غلط
لكن اللى تبكى له الجبون انه فى ناس عايشة فى الجو الملغبط ده من يوم ما اتولدو... فلا يمكن يشتكى أو يحسوا أن فيه مشكلة أصلا!!
و حمدا لله على سلامتك يا سيدى, و نورت مصر
لوول
يا عزيزي أنا لم استغرب حدث أو كلمة واحدة مما قلته...لا يبدو لي سوى يوم عادي جدًا من في تاريخ شخص أخطأ وقرر إن نفسه ياخد إجازة ويافر مستريح على طيارة....
سافرت على مصر للألبان؟؟؟ ... أقصد ...مصر للطيران؟؟! ....كل اللي حصل ده عادي جدًا....أنا بس علشان أهوّن عليك بلوتك أقولك إن هناك تطور رهيب حصل في الشركة....زمان طيران مصر للإلبان كان بيتأخر بالـ 14 وال16 ساعة بدون مبالغةوبدون ما تسمع خبر واحد في مطار الوصول...وأحيانا تسأل ضباط الحركة بتوع مصر للطيران في المطار يقولك...الطيارة ما بلغتش وصول لسه...ولا حتى بلغت إقلاع ولا تأخير...أومال بلغت إيه يا اخوانا؟ تاهت في الصحراء مثلا...وبتعمل فيلم الطائرة المفقودة؟؟
زمان ولغاية دلوقتي...مصر للإلبان الطيران الوحيد اللي لازم تأكد فيه تذكرة العودة بعد الوصول...بالرغم من إنها "متكنفرة" (confirmed) وواخده ok على التذكرة من يوم الحجز....ولو معملتش كده تبقى رحت فطيس ومش هتروح بلدكو.....وأحيانا ممكن تأكد تذكرتك وتمشي زي ما هما عايزين وفي الآخر موظف الكاونتر يقولك....للأسف الطيارة "أوفربوكت" يعني عليها حجز زيادة....ومضطر سيادتك تتلقح على جنب شوية لغاية لما نشوفلك مكان....وقبل الإقلاع ب5 دقائق تلاقي واحد مهم...داخل قدامه 2 ووراه اتنين تانيين...يدخل على صالة الانتظار عدل من غير ما يدخل على الشباك وتلاقيه مسافر على نفس طيارتك....ويتضح لك بعد كده إنه واحد شخصية مهمة...صحي من النوم النهارده وقرر في اللحظة الأخيرة إنه عايز يسافر على الطيارة بتاعتك فكلم المسؤلين في مصر للمراجيح.... يوه... قصدي مصر للألبان... وعلشان كده لقحوا سيادتك على جنب لغاية ما يقعدوا سيادته في الطيارة ويدولو مكانك لإنك مش في نفس أهميته...آخرك إيه يعني؟؟ هتجعجع شوية وهيسكتوك...لكن المسؤل المهم هيبهدلهم...
المهم طولت عليك...فاللي حصل معاك ده بعد تطور كبير يا افندم ولوقتي والحمد لله مصر للمراجيح دخلت عصر التذكرة الإلكترونية وتقدر تحجز من عالنت...دخلوا متأخر شوية ...يعني مثلا بعد 3 سنين من بقية العالم..بس إيه يعني؟؟!...فبوس إيدك وش وضهر...
الغريب إنهم بيشتكوا إنهم بيخسروا وهما المشغل الوحيد للطيران الداخلي في البلد الطويلة العريضة...
ده بس فيما يتعلق بمصر للألبان....أكملك المرة الجاية بقية الموصلات :)
وشكرًا
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home